الشيخ محمد آصف المحسني
453
مشرعة بحار الأنوار
لصاحب الأمر : اللهم اعطه في نفسه وأهله وولده وذريته وأمته وجميع رعيته . . وأيضاً : اللهم صلٍ على ولاة عهده والأئمة من بعده وبلّغهم آمالهم وزد في آجالهم فإنهم معادن كلماتك وأركان توحيدك ودعائم دينك وولاة امرك وخالصتك بين عبادك وصفوتك من خلقك وأولياؤك وسلائل أوليائك وصفوة أولاد رسلك والسلام عليهم ورحمة الله وبركاته . ص 330 إلى ص 332 . وفي رواية أخرى مجهولة السند ص 334 : اللهم فصل عليه وعلى آبائه واعطه في نفسه وولده وأهله وذريته وأمته وجميع رعيته . . وفي ص 335 : اللهم وصلِ على ولاة عهده وبلّغهم آمالهم وزد في آجالهم . ومسألة أزواجه وأولاده ( ع ) مسألة صعبة يشكل الإجابة عنها بسهولة ، فهل له ( ع ) زوجة أو زوجات وهل له أولاد ، وعلى تقدير الثبوت فهل لهم اعمار طويلة أو اعمار عادية فهو يبتلي بموت مئات من أولاده وزوجاته ؟ وكيف لا يشتهر نسله بين المؤمنين ، وكيف يخفون بين الناس وهم لا يرون لهم ابا أو آباء ؟ وبالفعل نقول : والله العالم . ج 93 : في الزكاة والخمس والصوم الباب 1 : وجوب الزكاة وفضلها ( 93 : 1 ) فيه آيات وروايات والمعتبرة سنداً ما ذكرت بأرقام 35 ، 37 ، 40 ، 46